السبت، 20 يونيو، 2009

انتخابات حركة اليسار الاجتماعي


حركة اليسار الاجتماعي

قطاع الطلاب والشباب


قرر الشباب الاناركي في حركة اليسار الاجتماعي من الترشح في القائمة الزهرية مع ماركسي متنور اسمه مهدي السعافين. تحت شعار "شخبط شخابيط"

وتنافس قائمتنا قائمة اخرى تضم ماركسيين تقليديين من اصحاب الولاء المطلق للقيادة تحت شعار "شاطر شاطر"


وقد اتحفنا رفيقنا الماوي بالبوستر المرفق:

الجاز والسياسة... هل من علاقة؟

كمال خوري - قد يكون ماتحتاجه النخب السياسية الأردنية هو القليل من المعرفة بموسيقى وسلوكيات الجاز(والكثير من المشاعر الانسانية البحتة) موسيقى وسلوكيات الجاز هي جزء من تكوين الأنسان كإنسان.(بعكس الأيدلوجيات) استطاع الباحثون تتبع أصول الجاز من السود في أمريكا الشمالية الى قبائلهم الأصلية"البدائية" في القارة السوداء إن القبائل التي تمكن الباحثون "من اكتشافها" كانت تمتلك ثقافة ارتجالية موسيقياً تستطيع ان تعبر عن حالات انسانية حساسة , لايعُبر عنها باستخدام المصطلحات اللغوية. وهذه القبائل لا تُجرد الموسيقى لغوياً من الحياة اليومية للفرد بدليل عدم وجود مرادف في لغتها الأصلية لكلمات مثل موسيقى وإن دل هذا على شيء فهو يدل على تداخل الموسيقى والأرتجال بالحياة اليومية لدرجة يصبح من المستحيل تجريده ككيان "لغوياً أو سلوكياً" تتشابه موسيقى الجاز مع الحياة. فمثلما لا يستطيع الوعي أن يدرك ما سيحدث في الحياة بعد برهة لا يستطيع المستمع لموسيقى الجاز توقع الجمل الموسيقة التالية ولكنه في كلتا الحالتين يتعلم أن يتقبلها وبالتالي يصبح الجاز قادراً على تلخيص مفوهمين أساسيين في الغاب وفي المدينة. ألا وهما الأرتجال وتقبل المجهول , تعجز النخب السياسية من حولنا عن الارتجال في مواقف وحالات اجتماعية سياسية تجتاجها لذلك ,وإذا فعلت"لاسمح الله"فهي جمل سياسية يعجز المتلقي عن تقبلها وإن توقعها. ومن مواصفات الجاز(وإن لم يميزه)هي الحساسية المرهفة لمشاعر انسانية تتجاوز الطبقات والوطنيات المحدودة(وكمان مرة بعكس النخب السياسية) وهذا ما يجعل من الجاز أداة انسانية بحتة تمتاز برهافة يضطر من خلالها العازف الى التعبير عن ما لايمكن أن تحتويه هيكلية اللغة بشقيها الكبير"الجملة"والصغير "صوتية الكلمة" تعجز أي نخبة سياسية في العالم عن التوصل لمفاهيم انسانية حساسة وجرئية ومرتجلة في نفس الوقت,بحكم نخبويتها!!! وفي ذات الوقت استطاع "الجازيون"إن صح التعبير, والسود تحديدا في أمريكا الشمالية (لويس أرمسترونغ, مايلز ديفيس, جون كولترين... وغيرهم من أساطين الجاز) واوروبا(أدي بياف,أزنافور) وأذربيجان تحديداً(عزيزة مصطفى) والمنطقة العربية(زياد ماغيره وتوفيق فروخ) وافريقيا (الأساس) استطاعوا التعبير عن مالم تتمكن قرون من الأدب السياسي والأجتماعي والشعري من التعبير عنه , وفي نفس الوقت تصبح نخبنا السياسية بمثابة النكرة بالمقارنة مع الأنسانية المحضة التي قد تعبر عنها جملة موسيقية واحدة من الجاز. واخيراً يكتسب الانسان بعد تعلمه الأستماع للجاز مهارات تواصل أساسية تمكنه من التعامل مع الطبيعة بشقيها البشري والبري بحيث تجعله أقرب لكوكبنا من البنية الإملائية بإختصار...تجعله انساناً يستطيع الطفل أن يحب ويقدر ويعشق طعما كالشوكلاه بدون تدريب مسبق وهو في نفس الوقت لا يستطيع التعامل مع أطعمه غريبة كالنبيذ المز إلا بعد إكتسابه لتلك المهارة . هذا لايجعل من الشوكلاة ألذ طعما من النبيذ لكنه يجعل من النبيذ أصعب تقديراً.. ان القدرة على تقبل أطعمة أبعد عن بلادة الانسان الأصيلة قد تكسبه مهارات أرقى من حواسه البدائية وهذا تماماً هو الفرق بين هيفا وهبي وجون كولترين وهو نفس الفرق بين بانكسي و (وما يحيطه من حركات فن الشارع) والأستمناء السياسي من حولنا